mercredi 14 mai 2014

هذه قصتنا مع التجمع يا عبااااد الله فكيف نصالح ؟؟


والدي إخواني وأخواتي في الله مقرب للشيخ راشد ومن مناضلي الحركة ، الذي أفقده أمن الدولة رجولته وبصره ولم يتجرأ أن يحكي لي إلى أن سمعت القصة من والدتي، وإلى اليوم لازالت على بدنه آثار سياطهم وبقايا من عضاتهم والكي بالحديد حتى على عضوه التناسلي وفي جسده ، وفقد جميع أسنانه ، وأمي التي تعرت بالكامل أمام كلاب الداخلية وكشف عن عورتها وأجبروها أن تمشي أمامهم عارية عديد المرات ، وأخي الذي طرد من الجامعة لأنه إبن فلان ولفقت له تهمة تعاطي وبيع المخدرات وسجنه 7 سنوات بالرغم أنه لا يدخن ولا يشرب الخمر ولليوم لازال عاطلا ، وهجرنا القريب والبعيد ولم نجد عائلا لنا في محنتنا إلاّ الدعاء لله سبحانه وتعالى..وإلى اليوم مازال والدي محروم من راتب ولا حتى جراية أو حتى فتات الكلاب لكي به نقتات , ولا أريد أن أحدثكم عن نفسي إبنة 12 سنة أحمل القفة مرتين في الأسبوع لوالدي ولأخي وكل منهما بعيد عن الآخر 300 كلم وكل سجّان يلمس بدني ويتحرش بي بتعلة التفتيش وأنا غصّتي في قلبي ودمعتي التي أحاول أن أخفيها حتى لا أزيد في معاناة والدي وشقيقي ، وهذا كله هان في سبيل الحركة من أجل أن يأتي اليوم ليرد فيه الشيخ راشد الإعتبار لمناضلي الحركة , ولليوم لن نطلب تعويضًا أو جبر الضرر، كل ما طلبناه هو أن تصدر الأحكام العادلة ، فالمحاسبة قبل المصالحة ولم نراها , بل رأينا جلادي الأمس أحرارًا ممَا زاد في معاناتنا المعنوية والنفسية..
فعن ماذا تريدون مني أن أصمت وأنا لا أنام الليل لليوم وحياتي كلها كوابيس مرعبة , عن ماذا تريدون مني أن أسامحهم ، عن حياة والديَ التي أضنكت ؟ أم حريتنا التي سلبت ؟ أم عن ظلمة الزنزانات ووحشتها ؟ أم عن أنواع الإذلال والتعذيب وكثرتها ؟ أم عن فقدان فلذة الكبد وريحانتها ؟ أم عن ترحيل الأب وإذلال الأم وترويع الابن ؟ أم عن شبابنا الذي ضاع ؟ أم أبنائنا الذين يتّموا ؟ أم الأم التي ثكلت ؟ والزوجة التي رملت ؟ أم الأرزاق التي نهبت ؟ أم عن دماء الشهداء التي قتلت بغير حق ؟ أم عن آثار سياطهم وبقايا من عضاتهم التي لازالت مرسومة على جسد والديَ وعلى وجوه أخواتي سطور عذابات لم تمحها الأيام..قوالوا ما شئتم وكما شئتم طالما لم تعرفوا ترحيل الأب وإذلال الأم وترويع الابن والتحرش بالبنت..قولوا ماشئتم طالما لم تثكّل أمهاتكم وتغتصب نساؤكم ولم يتم أبناؤكم ولم ترمَل زوجاتكم قبل الدخلة..بالله عليكم أخبروني على ماذا سنسامحهم؟ قولوا ماشئتم فمنكم لم يعرف الخوف ولم يعرف الجوع ولم يعرف الجزع ولم يحترق بنار البعد والغربة كعائلتي..تحاملوا عليَ كما شئتم..سبّوا كما شئتم..إطعنوا في شرفي وفي شرف من شئتم وكيفما شئتم فلن أردها عليكم 
وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسّكُمْ النَّار وَمَا لَكُمْ مِنْ دُون اللَّه مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ
4 h · Modifié · 

Aucun commentaire:

Publier un commentaire