dimanche 22 mai 2011

...محاربة المساجد باسم الحرية


...محاربة المساجد باسم الحرية

بناء المساجد في أميركا يلقى معارضة من المحافظين (الفرنسية-أرشيف)


تحدثت افتتاحية لوس أنجلوس تايمز عن محاربة بناء المساجد في أميركا باسم الحرية، وقالت إن التهديد الحقيقي في قضية ولاية تينيسي هو تهديد لقانون الحقوق الأميركي.

وأشارت الافتتاحية إلى أن القصة بدأت العام الماضي عندما قرر تجمع من المسلمين في بلدة مورفريزبورو جنوب غرب ناشفيل بولاية تينيسي أن الوقت قد حان لبناء مسجد ملائم.
وكانت الأسر المسلمة، التي تبلغ نحو 250 أسرة، تقيم شعائرها طوال العشرين عاما الماضية في مبان مؤقتة. وفكر قادة هذا التجمع من الأطباء والأساتذة وتجار السيارات أن بإمكانهم أن يقوموا بأفضل من ذلك، فاشتروا قطعة أرض مساحتها 15 فدانا قريبة من كنيسة معمدانية جنوب حدود المدينة وحصلوا على موافقة لجنة التخطيط بالمقاطعة لبناء مركز اجتماعي على مساحة من الأرض. ثم ما لبث، كما حدث في عدة أماكن في أنحاء البلد مؤخرا، أن عمّ الهرج والمرج وقامت الدنيا ولم تقعد.
فقد احتج نشطاء محافظون بأنهم لا يريدون مسجدا كبيرا وبارزا في بلدتهم الهادئة. وأدانت مرشحة جمهورية بناء المسجد. وأضرم المخربون النار في جرافة المقاول غير المسلم. ورفعت مجموعة من السكان قضية شككوا فيها في قانونية إصدار تصريح البناء وأنهم سيعانون "ضيقا انفعاليا" إذا اضطروا للعيش قرب مسجد.
وما حدث بعد ذلك كان غير متوقع، لكنه كان ما يجب أن يحدث في بلد يحترم فيه الدستور حرية التدين، وهو أن معظم أهالي البلدة احتشدوا حول المسلمين. وشكل رجال الدين المسيحي وأحد أحبار اليهود لجنة تأييد وكان هناك مسيرات ونقاشات جماعية تثقيقية. وفقدت مرشحة الكونغرس الجمهورية سباقها الأول.
وكان من بين أهم مؤيدي المركز الإسلامي للبلدة عمدة مقاطعة رثفورد المنتخب والمزارع الجمهوري السابق إيرنست بروغس الذي قال إن الأمر مسألة مبدأ وإنه عندما تولى هذا المنصب وعد بالتمسك بدستور الولايات المتحدة وولاية تينيسي.
وأشارت الصحيفة إلى أن القضية المرفوعة ضد المسجد من الصعب أن تنجح لأنه ليس هناك أي تحريض من جانب المسلمين وأن الادعاءات ضدهم لن تصمد في أي محكمة وفقا لقانون الحقوق.
ومن غير المحتمل حتى إذا كانت هناك هزيمة مدوية في المحكمة أن تنتهي محاولات وقف بناء المسجد. وفي رأي المعارضين لبناء المسجد أن الاحتجاجات في أنحاء البلد في غاية الأهمية وأنها مشابهة للحرب الباردة والصراع ضد الشيوعية.
المصدر:

مخاوف من صدام حول مسجد بالسويد

عناصر من اليمين المتطرف يحتجون على بناء المسجد (الفرنسية)

تظاهر مؤيدون ومعارضون لبناء مسجد في مدينة غوتبورغ جنوب غرب السويد، وسط انتشار كثيف للشرطة في المنطقة التي يجري بها بناء المسجد خشية وقوع مصادمات.
واعتقلت الشرطة عشرة أشخاص على الأقل, كما أغلقت منطقة واسعة حول المسجد لتجنب حصول مواجهات بين الطرفين والإضرار بالمسجد.
وقد وصفت وكالة أسوشيتد برس الانتشار الأمني في المنطقة بأنه الأوسع منذ مظاهرات مناهضة للعولمة وللرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش أثناء قمة أوروبية عام 2001.
وقالت الشرطة إن نحو مائة شخص من اليمين المتطرف قدموا إلى المكان وهم يحملون أعلاما سويدية ضخمة ويرتدون قمصانا عليها وشاح أحمر يغطي صورة للمسجد، تعبيرا عن رفضهم لبناء المسجد الذي من المقرر أن يفتتح الشهر المقبل.
كما حمل أنصار اليمين المتطرف لافتات كتب عليها "انتبه! إن السويد تقع تحت احتلال قوة أجنبية", واعتبروا أن الإسلام مسؤول عما أسموه "إرهاب العمليات الانتحارية".
في مقابل ذلك, نظمت مظاهرتان لليسار المتطرف المؤيد لبناء المسجد جمعتا نحو 700 شخص بحسب الشرطة التي أعلنت تشديد الأمن في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الشرطة "نتابع الوضع عن كثب", مشيرا إلى أن قوات الأمن تستخدم الكلاب والأحصنة, فضلا عن دعم من المروحيات.

وأشار المتحدث إلى اعتقال 13 متظاهرا من اليسار المتطرف، في حين ذكر مصور وكالة الصحافة الفرنسية أن الشرطة اعتقلت 27 آخرين من اليسار المتطرف بعدما حاولوا الاقتراب من المسجد ومن مكان تجمع مظاهرة معارضي البناء.
ل

غالبية التشيك ضد بناء المساجد
مسجد بمدينة برنو يستقبل طلابا تشيكيين من أجل تعريفهم بالإسلام (الجزيرة نت)

أسامة عباس-براغ
 
أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته وكالة "سانيب" التشيكية أن 75.2% من المواطنين لا يوافقون على بناء مساجد جديدة في بلادهم، فيما يرى حوالي 69.2% ممن شملهم الاستطلاع أن بناء تلك المساجد يمكن أن يؤدي إلى تراجع التقاليد الثقافية والتاريخية في التشيك.
 
كما بين استطلاع آخر للرأي -أجرته وكالة "ستيم" لحساب وزارة الداخلية- أن 83% من التشيك غير متسامحين مع الأقليات في البلاد، خاصة مع الغجر الذين اعتبروهم شريحة إشكالية ومصدرا للجريمة.
 
وبخصوص المسلمين في التشيك، قال المشاركون في استطلاع "ستيم" إن موقفهم الرافض للمسلمين لا ينبع من تجربة سلبية لهم -كما هو الحال مع الغجر- وإنما من هيمنة تفكير نمطي يظهر عبر الإعلام العالمي.
 
تهويل وتخويف
وفي معرض تعليقه على نتائج استطلاع وكالة "سانيب"، اعتبر رئيس الوقف الإسلامي في جمهورية التشيك منيب حسن الراوي أنه من المفرح أن نجد ولو 25% من السكان لم تتأثر بهذه الحملة الشرسة والظالمة المعتمدة على الكذب وأنصاف الحقائق، والتهويل والتخويف من الإسلام والمسلمين، من قبل الإعلام والكُتاب.
 
المساجد تلعب دورا في مواجهة الحملة المضادة للمسلمين (الجزيرة نت)
ولفت إلى أن الحملة لم تقتصر على وسائل الإعلام بل تعدتها إلى مناصب سياسية عليا، على رأسها الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس بتصريحاته المضادة للإسلام في سبتمبر/أيلول الماضي، ومناصب دينية رفيعة، كما حدث مع الرئيس السابق للكنيسة الكاثوليكية الكاردينال فِلك الذي صرح قبل انتهاء ولايته بداية عام 2010 بأن الإسلام خطر على الكنيسة الكاثوليكية.
 
وأوضح الراوي للجزيرة نت أنه إذا ما أخذنا بعين الاعتبار قلة عدد الناشطين المسلمين الذين يواجهون هذه الحملة، فإنه يمكن القول إن هنالك مساحة لا بأس بها من الإيجابية للمسلمين، حتى مع هذه الاستطلاعات التي اعتمدت على الكذب والنفاق.
 
دور الإعلام
وذكر عدد من أفراد الجالية المسلمة في براغ -ممن استطلعت الجزيرة نت آراءهم- أن وسائل الإعلام المحلية تلعب الدور الأكبر في تشويه سمعة المسلمين، ولا سيما بعض القنوات الخاصة مثل "قناة نوفا" التي لا تفوت أي فرصة للنيل من المسلمين في العالم، واستشهدوا على ذلك بفرض غرامة مالية على مسؤولي القناة قبل أعوام بسبب افترائها على المسلمين.
 
ومن جهته، قال أستاذ العلوم الإسلامية في جامعة كارل في براغ المستشرق لوبش كروباتشيك إن أغلب المثقفين الذين يعرفون ما هو الإسلام هم من تلك النسبة التي لم تعارض بناء المساجد، أو لديها نظرة تسامحية مع المسلمين في البلاد، عبروا عنها في استطلاع الرأي الذي أجرته شركة "سانيب".
 
وفي نفس السياق، تحدث أسامة بدري -وهو أحد المسلمين العرب المقيمين في براغ- للجزيرة نت عن تجربته مع فئة من التشيك غيروا نظرتهم المعادية للإسلام، بعد أن طرحوا العديد من الأسئلة عن الإسلام ومدى ارتباط اسمه بالإرهاب.
 
ولفت البدري إلى الدور المهم للمساجد في براغ ومدينة برنو التي بادرت قبل أعوام لاستقبال المئات من الطلاب، بدءا من المرحلة الابتدائية وانتهاء بالدراسات العليا، وشرح معنى الإسلام الحقيقي لهم، رغم الإمكانيات البسيطة التي يمتلكها المسلمون مقابل الدعاية الصهيونية العالمية وسيطرتها على وسائل الإعلام.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire