lundi 21 avril 2014

مشروع وهمي لا يستقيم في الواقع : رضا مأمون وممثل حزب المؤتمر وايطاليان يتربصون للهف 11 مليون دينار من الدولة كدفعة أولى ؟؟

  •  رضا مأمون  المحرك الأساسي لمشروع الوهمي لنسف 11 مليار من الدولة 

  • الحبيب فرحات  مصدرا من مصادر تمويل المؤتمر من أجل الجمهورية  ... 
وهو يعمل في قطاع الطاقة والبترول بأوسع نطاق ....

المرزوقي وصل  إلى  قرطاج عن طريق بريتيش غاز عن طريق ممثل الحزب الحبيب فرحات


 لا يختلف اثنان في أن البلاد أصبحت مرتعا للوبيات بعد الثورة ... وتكالبت عليها أيادي  الجشع والطمع لتنهب خيراتها  و مواردها ... واللوبيات طالت أكثر من مجال وعرف  عددها تطورا و ارتفاعا   بعد أن وجدت في شرذمة سياسية ضالتها  التي مكنتها من الإسناد على كل المستويات  خاصة على المستويين الإداري  والأمني غايتها في ذلك اقتسام الكعكة ...
 و غالبا ما  يستبيح اللوبي  البلاد التونسية  عبر  بوابة بعث المشاريع  والاستثمار بدعوى المساهمة في توفير مواطن الشغل بالآلاف لفائدة العاطلين عن العمل  على اعتبار أن  البطالة  هي نقطة الضعف  التي يمكن  أن يرتكز عليها اللوبي  لا سيما وأن  الحكومات تسارع  لفتح ذراعيها لاحتضان  المشاريع غايتها في ذلك  دوران العجلة الاقتصادية المتعطلة ...
 يستغل اللوبي هذه الرغبة في استقطاب  المستثمرين  و تركيز  المشاريع  و ينطلقون في نسج خيوط التحيل  لا رغبة تحدوهم سوى لهف الأموال ...

 ومن اللوبيات التي  أعدت العدة و جهزت مخططا كامل المحاور  من خلال  الإيهام ببعث مشروع قيل عنه انه سيوفر أكثر من 2000 موطن شغل قارة و في منطقة داخلية كولاية القيروان  والمخطط ظاهره  مشروع مربح  و باطنه  محاولة للاستحواذ على 11 مليون  دينار  في شكل دفعة أولى ...

 جند له اللوبي موظفا متقاعدا من البريد وموظفا متقاعدا من الداخلية وأستاذا جامعيا كان يدرس بالمدرسة الوطنية للمهندسين، والمشروع يمثل  خطورة كبيرة على الثروة الغابية والبيئية وهو من المشاريع الممنوعة في البلدان  الأوروبية لعدة  اعتبارات   وهو في الحقيقة تصوير  دقيق  لكيفية  تحيل السراق الجدد على الدولة .





 وقائع أولى تحيط بالمشروع

  •   تؤكد الوقائع التي استقتها الثورة نيوز  أن  الدولة التونسية سلمت بعض الأهالي أرضا دولية على سبيل إحيائها واستثمارها فلاحيا في منطقة القيروان  و تحديدا في  عرش العواديد و المنتفعون هم في الحقيقة  موظف متقاعد من الداخلية وموظف متقاعد من البريد ...هذه الأرض  التي  وقع التفريط فيها من قبل الدولة  علم منتفعوها أنها غنية برمال من النوع الجيد ويمكن الاستفادة منها في تصنيع مادة كيمياوية ثمينة تنفع في صناعة الزجاج الفاخر واللواقط الشمسية ولها استخدامات عديده أخرى.. هذه المادة هيSiC كربونات السيليسيوم.
  •  هي من المكونات  الأساسية  في صناعة المطاط و صناعة الزجاج و صناعة المواد اللاصقة وصناعة السيراميك و صناعة العوازل و صناعة العدسات اللاصقة و صناعة الشرائح الإلكترونية و في المجال الطبي يستخدم  في عمليات الحشو والتكبير و التضخيم بواسطة حقنه تحت الجلد.
  •   أولى عمليات التسويق لهذه الأرض التي تمسح 100 هكتار   بدأت على أنها منجم على ملك أحد الأشخاص و نعني به  باعث المشروع  وتم تقدير كلفتها  الجملية  ب 46 مليون دينار  أي بعملية حسابية بسيطة   يصل  سعر  الهكتار الواحد  ب 460 ألف دينار  في حين أن هكتار الأرض في تلك المنطقة لا يتجاوز سعره   ألفي دينار ...
  •    عملية رفع سعر الأرض في الحقيقة غايته هو رفع المساهمة الاستثمارية للدولة لتبلغ 11 مليون دينار  وهو ما يمثل  قرابة 20 بالمائة من المشروع ...




 الوقائع الثانية للمشروع

  •  للغرض تمّ  إنشاء شركة  أطلق عليها  اسم " NEW TECHNOLOGIES SA" مقرها  شارع عبد الرحمان العزام  1073 مونبليزير تونس  يشرف عليها محرز العيدودي  وهو موظف  عمومي  متقاعد من وزارة تكنولوجيات الاتصال  و سمير بن سعيد تقني في الكيمياء  حسب ما نصت عليه  دراسة المشروع  ...

 يساهم في رأس مال الشركة المذكورة كل من

  •   محرز العيدودي
  •   و جيوفاني برناردي ايطالي الجنسية
  •  و ليقي بالسوني  ايطالي الجنسية
  •  أيضا  و سمير بن سعيد 
  •  و رضا مأمون  السمسار الذي  أصبح أشهر من نار على علم في مجال السمسرة  بالموارد الباطنية التونسية
  •   و بشير الحاج ساسي  أستاذ سابق في مدرسة المهندسين  ...


  •  رضا مأمون  هو  المحرك الأساسي  لهذا المشروع الوهمي:     و لئن عرف  القاصي و الداني  تحيل  عديد  الايطاليين الذي يوهمون أنهم مستثمرون في تونس  والحال أنهم من كبار السرّاق على غرار كارطا الايطالي  و  كابانا و غيرهما  فان  رضا مأمون  هو  المحرك الأساسي  لهذا المشروع الوهمي  وهو من الأشخاص الذين  ذاع  صيتهم في  ممارسة  النصب والاحتيال والاعتداء المباشر على شرفاء تونس وأبنائها البرره بعد أن تبرأ منه الجميع لما أكتشف علاقته بالصهيونية وممارسته للتجارة الممنوعة والسمسره مع شركات العدو الصهيوني ...






 رضا مأمون:
  •  أعترف بعظمة لسانه على قناة الزيتونة بكونه عميلا صهيونيا يتعامل مع شركة بترولية صهيونية ومقرها القدس المحتلة في تأمين احتياجات العدو الصهيوني من المحروقات ويرأسها الشخص المدعو جوناتان مادموني وهو بالأساس رجل دين صهيوني..


  • هذا السمسار بعد أن انفضح أمره في الجنوب وتحول من خبير مزعوم في الطاقة إلى  رئيس عصابة يبتز العاملين في قطاع البترول مقابل أموال وامتيازات لشخصه ولبعض المعطلين عن العمل الذين غرر بهم ووعدهم بأبواب الجنة ...

  •  اليوم حاول هذا الرجل  الحصول على مليارات  من المال العام التونسي مقابل مشروع صوري لا أساس له ولا يستقيم لا بالمقاييس الفنية ولا بالمقاييس الاقتصادية وقد وصلنا تسجيل لمحاولاته المستميته للحصول على هذه الأموال بتشجيع من أحد الأحزاب التي يعمل حاليا لحسابها ويعدها بمليارات البترول - كما يزعم -....




 وهمية المشروع وغايته الأولى

هذا المشروع  في تقصينا  عنه  علمنا فيما علمنا انه لا يستقيم  على ارض الواقع  و تضمن  تلاعبا كبيرا من أجل ترويض الدولة للمساهمة  فيه و بالتالي  لهف أموالها و غلقه  بتعلة الحجج الواهمية  و تبرز ضروب التلاعب  في النقاط الأساسية التالية  :

-         تم الإقرار خلال  الدراسة المعدة للغرض  أن مساهمة الدولة في المشروع تبلغ  أكثر من 11  مليون دينار والحال أن القيمة الحقيقية لهكذا مشاريع لا تتجاوز ال 3 مليون  دينار .

-        صناعة هذه المادة الكيمياوية تحتاج  إلى كميات عظيمة من الأخشاب ونحن لا نملك غير بعض الشجيرات في طريق القيروان وما تبقى في جبل الشعانبي من أعواد يابسة بعد تفجيرات الموسم الأخير.


  • -    صناعة هذه المادة تحتاج لكل طن منها  ثلاثة أطنان من الخشب وحسب الدراسة إذا تم إنتاج 90000 طن من هذه المادة حسب ما هو مخطط فإنه سيكون من الضروري حرق 270 ألف طن من الخشب سنويا هذه العقبة تجعل المشروع مستحيل التنفيذ في تونس وتجعله مجرد ضحكا على الذقون لتحريك المال من خزينة الدوله لصالح هؤلاء ..


  •  عند فشلهم في الإنجاز يورثون الدولة أرضا بقيمة 460 ألف  للهكتار الواحد - وهي أساسا ملكا للدولة...


  •  زد على ذلك ... هذا المشروع ممنوع في دول الصف الأول لما يسببه من تلوث ومن تأثير على طبقة الأوزون وهو ضمن المشاريع الممنوعة حسب توصيات مؤتمر الأرض الأخير نظرا لهذه الأضرار الجسيمة التي يسببها وهناك تكنولوجيات أخرى لاستخراج هذه المادة وتصنيعها بواسطة الفحم الحجري والقرافيت ولا حاجة لحرق بلاد بأكملها من أجل بعض الأطنان من هذه المادة حتى وإن كانت ثمينة ومطلوبة وهي أثمن من البترول..


  •  ثم أن  الإيطاليين عندهم مناجم الفحم الحجري وعندهم صناعات الخشب متطورة حسب نظم الاستنبات المتبعة في أوروبا ويتاجرون بمادة الخشب .. فلماذا لا ينتجون هذه المادة عندهم وبلادهم تحتوي هي أيضا هذا النوع من الأتربة الغنية بالسيليسيوم ؟؟  و الجواب  كون هذه الصناعة ملوثة ومكلفة جدا من حيث استهلاكها للخشب الذي أصبح عملة نادرة وصارت تحكمه اتفاقيات دولية.


  • فالمشروع هو إذن عبارة عن محاولة استحواذ على المال العام بحلم تشغيل 2000 عامل - وهذه معلومة أخرى خاطئة وغير ممكنة التنفيذ - وبعد تحريك الأموال يتم التعذر بالقوانين الدولية وباستحالة تنفيذ المشروع من الناحية العملية من جهة  وعدم توفر المواد الأولية من جهة ثانية و ربّما يكون اللجوء  عندها لتوريد الخشب بالعملة الصعبة من ايطاليا  لتؤول عوائده لهؤلاء  الايطاليين المساهمين .



 تربص بأموال الدولة  وحزب المؤتمر في الخدمة 

  • المشروع  ما يزال  قيد الدرس تحت أنظار المسؤولين في وزارة الصناعة و رئاسة الحكومة  رغم  أنه لابد  من رفضه  تماما  لأنه ليس سوى  مخطط لنهب أموال الدولة...
   
 حبيب بن فرحات   :


  • مسؤولا عن البزنس الخاص بشركة سيمنس في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء وممثل  حزب المؤتمر في بلجيكا 
  •  الغريب أنّ المشرفين على هذا المشروع الوهمي   لهم علاقة مباشره بحزب المؤتمر الذي يسعى جاهدا لإيجاد مبررات لاستباحة المال العام حيث أن   ممثل حزب المؤتمر في بلجيكيا غير بعيد عن هذه الصفقة ...
  •  ممثل  حزب المؤتمر في بلجيكا وهو مسؤول التسويق في شركة سيمنس ومسؤول عن منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء فيما يتعلق بمشاريع سيمنس وما يخص تسويق صناعاتها .. وهو في نفس الآن ضمن فريق محاربة الفساد الذي قدم محاضرة لحزب المؤتمر  في نزل أفريكا يوم 9 أفريل 2014 وكان أحد المحاضرين عن مؤتمر محاربة الفساد في مجال الطاقة  و نعني به حبيب بن فرحات... يعمل  مسؤولا عن البزنس الخاص بشركة سيمنس في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء


  • الحبيب فرحات هذا هو  الوساطة في المشاريع والمبيعات.... وغالبا ما تعتمد الشركات متعددة الجنسيات أشخاصا من المناطق المستهدفة بأعمالها لتسهيل مشاريعها وتوفير كل التغطية الرسمية اللازمة مثلما هو الحال بالنسبة إلى منذر باعزيز مع شال .. أو زكي تقي الدين مع ألف اكيتان وغيرهما  و كان يقيم في تونس وصديقا مقربا من رضا  مأمون ... وهو منسهل  مع مأمون عديد الصفقات للطرابلسية.



  •  يعد  الحبيب فرحات  مصدرا من مصادر تمويل المؤتمر من أجل المرزوقي ... وهو يعمل في قطاع الطاقة والبترول بأوسع نطاق - سمسار كبير ... مثل زكي تقي الدين - وهو عضو في السي بي آر بتفريعاته المعروفه ويعتمدون عليه في موضوع رئاسة المرزوقي أما المقابل فهو بترول وغاز تونس ... والتسهيلات يقدمها الرئيس وقد بدأت فوضى الجنوب تبوح محركيها وغاياتهم يريدون طرد الشركات القائمة وزرع شركات جديدة تخدم مصالحهم ولكن بنفس قوانين العهد القديم ... يعني يريدون تغيير عصابة قديمة  بعصابة جديدة يستفيدون منها ماليا وسياسيا..


  •   و المعلومات المستقاة  أن المرزوقي وصل  إلى  قرطاج عن طريق بريتيش غاز عن طريق ممثل الحزب الحبيب فرحات   و الذي سنخصه بسرد مفصل عن حياته  و ألاعبيه ...

 يبقى القول أننا قدمنا بعض الفصول من عملية فساد على أننا سنعود إلى هذه العصابة بأكثر تفصيل و تدقيق لكشف كل بؤر الفساد التي تأتيها...
http://athawranewstunisia.blogspot.be/

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire