mercredi 7 septembre 2011

علمانية متطرفة إقبال الغربي في إدارة إذاعة الزيتونة للقرآن الكريم


في خطوة لافتة وماكرة تم اليوم تعيين الدكتورة العلمانية إقبال الغربي في إدارة إذاعة الزيتونة للقرآن الكريم وهي أستاذة جامعية في الأنثروبولوجيا ومن مدرسة عبد المجيد الشرفي الانسلاخية المعروفة بإسم مدرسة منوبة وقد عرف عنها معاداتها الشديدة للإسلام والأحكام الشرعية بالاسلام وتفسر شرائع الاسلام تفسيرا ماديا تاريخيا إعتمادا على المدرسة الماركسية والفرويدية  بداعي الحداثة ومواكبة العصر ولا ترى في القرآن الكريم إلا نصوصا تاريخية عفى عنها الدهر

وهي من أشد أعداء الحجاب فضلا على النقاب وتنكر الفهم الشرعي للإسلام وللقرآن كما أنزل على سيد الأنام وكتاباتها معروفة في المواقع الماركسية والالحادية التي تعمل على ضرب الاسلام من الداخل بعد أن فشلوا في مواجهته من الخارج وهي إمرأة متطرفة لائكية بجميع المعايير الفكرية وتلقى دعما وترحابا من اللوبيات الصهو أمريكية ومراكز الدراسات الاستشراقية الغربية

مقال للسيدة الشيخة حول الحجاب

"نلاحظ من كلّ ما سبق أنّ آيات الحجاب نزلت لنساء النبي (ص) وفي ظروف معينة ، وإذا كان القرآن قد أخبرنا بأنّ الرّسول أسوة للمؤمنين " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة " (الأحزاب ) فلم ترد آية واحدة تشير إلى أنّ نساء النبيّ أسوة للمؤمنات بل لقد وضع القرآن ما يفيد التمييز بين زوجات النبيّ وسائر المسلمات كما جاء في الآية . "يا نساء النبيّ لستنّ كأحد من النساء " (الأحزاب) أي أن الأحكام التي تتقرّر لزوجات النبيّ تكون خاصّة بهنّ وليست لباقي المؤمنات .

هذا إضافة إلى أنّنا لا نجد في القرآن الكريم حدّا واحدا للمرأة غير المتحجبّة بل وردت قواعد في الحشمة والوقار ونهي عن إظهار مفاتن الجسد لا غير ! 

و في هذا السياق يبدو لنا حكم الحجاب في صلب المنظومة الإسلامية مسالة خلافية و قد كان الفقهاء يحددون مسالة ما بأنها خلافية عندما كانو يعتبرون أن الخلاف فيها جائز و أن الاجتهاد فيها واجب وان هذا الاختلاف لا يورث تبديعا و لا تكفيرا.

فلكلّ امرأة الحق في ارتداء الحجاب إن هي رغبت في ذلك فهذا الاختيار تضمنه الحريات الشخصية شرط أن: لا تدّعي أن الحجاب هو جوهر الإسلام وأن لا تنخرط في منطق التكفير والتخوين والتجريم ! وهو ما ذاع وشاع في السنوات الأخيرة حيث سادت " ثقافة الحجاب " التي تختزل الإسلام وقيمه السّمحاء في لائحة غبيّة من الأوامر والنّواهي شبه العسكريّة. وهكذا يتفنّن الهذيان الجماعي المعمّم في المنع والنّهي و في التكفير و التجريم. فيرفض المصافحة بين الرّجال والنّساء والخلوة بغير المحارم والاختلاط و " التبرّج " و ممارسة الرياضة و سباقة السيارة الخ ..."
 
هذه هي الأفكار التي  على مستمعي إذاعة الزيتونة أن يتعودوا عليها بداية من اليوم ...

بهذا التعيين الجديد الخبيث يكشر اللوبي اللاديني   في تونس  أنيابه ليختطف إذاعة القرآن الكريم بقصد تمييعها عن المسار الحقيقي وجعلها بوقا لدعاية أعداء الاسلام والدين
سبحان الله مبدل الاحوال فشيختنا اقبال الغربي كانت لوقت قريب تسبح بحمد 7 نوفمبر و قبل وقت وجيز كانت ضمن الوفد الرسمي للحجيج التونسيين بعد ان اختارتها وزارة الشؤون الدينية ، لم تكتب حرفا عن ما تسميه ثورة الياسمين قبل هروب الطاغية ، حجا مبرورا يا استاذة ، صفحات التاريخ محفوظة بعناية و لن يضيع سطر من سطورها

3 commentaires:

  1. الاسلام للجميع ولربما الذي يحسب نفسه متدينا سيلقى مصيرا اقسى من غيره مهما كان لان الحاكم هو الله والمقاييس ربانية وليست بشرية عقلانية والتهجم على الناس وارهابهم باسم الدين هو باطل ولايمت للاسلام باية صلة،،، وهو نفس الارهاب الذي كان مسلطا قبل الثورة وكان باسم ومبادئ مغايرة وهذا ينذر عن دكتاتورية ستركع الجميع وهذا علمي اجتماعي والتاريخ سيعيد نفسه ،،، نضرب بعضنا البعض ولو امعنا قليلا لاكتشفنا واننا نعيش في السراب وهذا لا يستحق

    RépondreSupprimer
  2. الاسلام للجميع ولربما الذي يحسب نفسه متدينا سيلقى مصيرا اقسى من غيره مهما كان لان الحاكم هو الله والمقاييس ربانية وليست بشرية عقلانية والتهجم على الناس وارهابهم باسم الدين هو باطل ولايمت للاسلام باية صلة،،، وهو نفس الارهاب الذي كان مسلطا قبل الثورة وكان باسم ومبادئ مغايرة وهذا ينذر عن دكتاتورية ستركع الجميع وهذا علمي اجتماعي والتاريخ سيعيد نفسه ،،، نضرب بعضنا البعض ولو امعنا قليلا لاكتشفنا واننا نعيش في السراب وهذا لا يستحق

    RépondreSupprimer
  3. الى المفكر البسيط
    نحن نؤمن بأن فاقد الشيء لا يعطيه...
    و لا يحكم الإنسان إلا على ظاهر الأمور ,
    و الإنسان مخير في الشيء الذي يعلمه و مسير في الأشياء التي يجهلها ...
    و قال الرسول صلى الله عليه و سلم "مثلما تكونوا يولى عليكم "
    و قد أجمع عاملي إذاعة الزيتونة على أن مركز إدارتها لا يليق بالسيدة المحترمة التي عينت له من قبل حكومة مؤقتة .
    الحل لهذا اللغز هو إما أن تخرج هذه السيدة على الناس و تدافع عن نفسها و تبرهن لهم بكلامها و أفعالها أنها تستحق هذا المقام ...
    الحل الثاني هو إقامة إنتخابات مفتوحة و الصندوق هو الفيصل ... و الله أعلم.

    RépondreSupprimer